مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 22 يوليو 2019 11:20 صباحاً

  

عناوين اليوم
كتابنا
د. ياسين سعيد نعمان
غطرسة حمقاء
السبت 20 يوليو 2019 11:44 مساءً
جواد ظريف وزير خارجية إيران يعلن رفضه التدخل الخارجي في الشئون الداخلية لإيران !! ويشدد على أن ذلك يتعارض مع القانون الدولي !! ممتاز .. لما أنت يا عم ظريف ترفض بشدة أن يتدخل الخارج في شئون إيران
ثقافة ملتبسة
الثلاثاء 16 يوليو 2019 06:22 مساءً
-------------للمرة الثانية يتحدث السيد بوريس جونسون المنافس علىمنصب رئاسة الوزراء في بريطانيا ، بعد استقالة تريزا ماي ، عن الاسلام بصورة ملتبسة . هذه المرة قال "إن الاسلام كان سبباً في بقاء
"الانسان" : بين توحش قيم التخلف وطغيان التكنولوجيا
الثلاثاء 09 يوليو 2019 12:21 مساءً
ابحثوا عن "الانسان" في كل منتج بشري .. ذلك أن مساحته في هذا المنتج هي التي تحدد طبيعة العلاقات الاجتماعية في كل مجتمع ، ودرجة استعداده للتحضر .المساحة التي يحتلها "الانسان" داخلنا تعكس قدرتنا على
القوة: في بناء الآخر لا في هدمه
الثلاثاء 18 يونيو 2019 11:20 مساءً
القوة هي أن تعمل على البناء، بناء نفسك وبناء محيطك.. لا أن تمضي وقتك، وتهدر جهدك في هدم وإضعاف الآخر... إضعاف الآخر، أو هدمه، لا يمنحك أي قدر من القوة، ولا قيد أنملة من التفوق.. بالعكس لا يمكن لهذا
وأخيراً: اليمن منصة لصواريخ ودرون إيران
الجمعة 14 يونيو 2019 04:54 مساءً
-------------------هل كان باستطاعة الحوثيين أن يحولوا اليمن إلى منصة إيرانية لإطلاق الصواريخ البالستية والمجنحة وطائرات الدرونز على ذلك النحو الذي باتت فيه ايران تستعرض قوتها بتهديد أمن المنطقة لو
معايير تصحيح عمل المبعوث الأممي
الخميس 13 يونيو 2019 04:07 مساءً
بعد لقاء الأخ الرئيس بالسيدة روزماري مساعدة الامين العام للأمم المتحدة للشئون السياسية مؤخراً ، وهو اللقاء الذي وصف بالبناء، ما الذي يجب عمله تجسيداً لنتائج هذا اللقاء  ١- استعادة المضامين
الخطر الحوثي
الأربعاء 12 يونيو 2019 05:04 مساءً
ظل الحديث عن خطورة المشروع الايراني على المنطقة ، والذي ينفذه الحوثيون في اليمن ، يقابل في معظم من الأحيان بعدم إكتراث وبتجاهل يخفي أزمة مركبة في فهم طبيعة الصراع الذي تقوده إيران ووكلائها في
للتذكير
الجمعة 07 يونيو 2019 02:33 مساءً
حرباً أشعلها الحوثيون وسط اليمن ، تدور رحاها في الضالع ، تحصد أرواح الناس يومياً في أبشع صورها، وتدمر القرى والمدن ، ولا تختلف فيها المأساة الانسانية عن غيرها من المناطق التي يحتج بها دعاة
بعض الملاحظات عن زيارة ترمب لبريطانيا
الخميس 06 يونيو 2019 12:16 صباحاً
-------------------إنهى الرئيس الأمريكي ترمب زيارته الرسمية لبريطانيا ( state visit) ، وهي الزيارة التي تطلع إليها كثيراً ليقطع ، كما قال ، دابر المعارضين لها من البريطانيين الذين لم يرق لهم أن يفرش له
الوحدة المغدورة
الجمعة 31 مايو 2019 05:43 مساءً
بعد ستة أشهر تقريباً من إعلان الوحدة ، نشأ خلاف كبير حول قانون "الحكم المحلي" بشأن الاسم ومضمونه ، كان هناك إصرار من قبل أطراف معينة في صنعاء على رفض " الحكم المحلي" أو " السلطة المحلية" والاكتفاء
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: انفجار عنيف يهز مديرية المنصورة بعدن
بالصورة: هكذا كان اليمن الجنوبي واليمن الشمالي في سنة 1977
صحفي جنوبي:الرئيس علي ناصر تنازل عن مشروعه الجنوبي ويسعى ان يكون بديلاً لـ(هادي)
من هو صاحب الشخصية الحكيمة الذي أشار له غريفيث في إفادته الأخيرة؟!!
مذيع إماراتي يسأل بن فريد: ما الذي يمنعكم من اعلان دولة الجنوب؟
مقالات الرأي
  يظل الصوت الجنوبي في ظل غياب القناة الفضائية الجنوبية صوتا مخنوقا ومبحوحا أمام أصوات خصومه الذين يمتلكون
تطور العالم واستطاع ان يهزم الفيروسات والطفيليات القاتلة التي كانت تفتك بالناس في الأوبئة والأمراض , العالم
  وصلتني رسالة الى ماسنجر صفحتي الفيسبوكية من شخص لا أعرفه وليس من أصدقاء صفحتي . وبعد اطّلاعي على صفحته
اللواء/ أحمد مساعد حسين يكتب عن التحشيد العسكري في شبوة بينما كنت في طريقي الى مقر الهيئة الشعبية بمدينة عتق
  علي منصور مقراط رئيس تحرير صحيفة الجيش، والسكرتير الإعلامي لوزارة الدفاع، لا أعرفه شخصياً، ولم أتشرف
في رد الرئيس الجنوبي السابق علي ناصر محمد لموضوع الدكتور الوالي، أعاد ابو جمال مبادرة مؤتمر القاهرة و التي هي
  د. رشا الفقيه أربعة أعوام منذ تحررت مدينة عدن من قبضة مليشيا الحوثي الانقلابية ومازالت تعاني الأمرين،
  يطالب المجتمع في الجنوب بدولة نظام وقانون ومؤسسات .وبكفاءات وطنية مؤهلة تدير تلك المؤسسات تملك من
قد نطر الى تناول بعض الأمور ليس من باب الاحباط أو اليأس و انما للتوعية من مخاطر تلك الأمور على  أهم واقوى
 هناك العديد من تجار الكباش (البرابر) الموسميين الذين اعتادوا انتظار قدوم العيد الكبير بفارغ الصبر ليضربوا
-
اتبعنا على فيسبوك