مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 22 يوليو 2019 11:34 صباحاً

  

عناوين اليوم
كتابنا
صلاح الصيادي
حملة الاعتذار من المناطق الوسطى
الأربعاء 15 مايو 2019 07:31 صباحاً
مبادرة مني في إصلاح ما افسدة الطائشون في ضرب العلاقة التاريخية الاستراتيجيه بين المناطق الوسطى والضالع .. ظلت المناطق الوسطى العمق الاستراتيجي للجنوب وعهدنا بالجنوب كعمق للمناطق الوسطى في كل
بالمختصر المفيد
الجمعة 17 نوفمبر 2017 11:55 مساءً
•هل حكومة الدكتوراحمد عبيد بن دغر فاسدة لانها تحصل ايراداتها السيادية المركزية حسب القانون من الحسابات الجارية المؤقتة التي انشأت سابقاً لأسباب و ظروف معينه الى حسابها الحكومي في البنك
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: انفجار عنيف يهز مديرية المنصورة بعدن
بالصورة: هكذا كان اليمن الجنوبي واليمن الشمالي في سنة 1977
صحفي جنوبي:الرئيس علي ناصر تنازل عن مشروعه الجنوبي ويسعى ان يكون بديلاً لـ(هادي)
من هو صاحب الشخصية الحكيمة الذي أشار له غريفيث في إفادته الأخيرة؟!!
مذيع إماراتي يسأل بن فريد: ما الذي يمنعكم من اعلان دولة الجنوب؟
مقالات الرأي
  يظل الصوت الجنوبي في ظل غياب القناة الفضائية الجنوبية صوتا مخنوقا ومبحوحا أمام أصوات خصومه الذين يمتلكون
تطور العالم واستطاع ان يهزم الفيروسات والطفيليات القاتلة التي كانت تفتك بالناس في الأوبئة والأمراض , العالم
  وصلتني رسالة الى ماسنجر صفحتي الفيسبوكية من شخص لا أعرفه وليس من أصدقاء صفحتي . وبعد اطّلاعي على صفحته
اللواء/ أحمد مساعد حسين يكتب عن التحشيد العسكري في شبوة بينما كنت في طريقي الى مقر الهيئة الشعبية بمدينة عتق
  علي منصور مقراط رئيس تحرير صحيفة الجيش، والسكرتير الإعلامي لوزارة الدفاع، لا أعرفه شخصياً، ولم أتشرف
في رد الرئيس الجنوبي السابق علي ناصر محمد لموضوع الدكتور الوالي، أعاد ابو جمال مبادرة مؤتمر القاهرة و التي هي
  د. رشا الفقيه أربعة أعوام منذ تحررت مدينة عدن من قبضة مليشيا الحوثي الانقلابية ومازالت تعاني الأمرين،
  يطالب المجتمع في الجنوب بدولة نظام وقانون ومؤسسات .وبكفاءات وطنية مؤهلة تدير تلك المؤسسات تملك من
قد نطر الى تناول بعض الأمور ليس من باب الاحباط أو اليأس و انما للتوعية من مخاطر تلك الأمور على  أهم واقوى
 هناك العديد من تجار الكباش (البرابر) الموسميين الذين اعتادوا انتظار قدوم العيد الكبير بفارغ الصبر ليضربوا
-
اتبعنا على فيسبوك